Bölge Ara

 

أماسيا - ديك رومي (Amasya Turkey)

 

 

تقع في منطقة قارادنيز الوسطى,تقع سامسون في شمالها,و تشوروم في الغرب,و في الشرق تقع طوقات,أما في الجنوب فتقع يوزجات,كانت عاصمة المملكة على مر تاريخها القديم الذي يعود إلى 7 آلاف عاما,و كانت البلدة التي شهدت تعليم الأمراء,كانت بداية حرب الإستقلال في أماسيا,و تمتلك أماسيا التي إعتمدت على السيادة الوطنية أهمية كبيرة و فريدة في التاريخ التركي بسبب كونها أول وثيقة للإستقلال التي وضعت أسس إستقلال الجمهورية التركية تماما.
يوجد في أماسيا 7 مقاطعات مع المقاطعة الرئيسية بها,و 20 بلدة تابعة لها,و 349 قرية,و من المعروف أن أول إسم لها كان "أماسية",و قد منحها ذلك الإسم أول عالم جغرافيا في العالم سترابون,و هو الإسم الذي يتم منحه لملكة شعوب الأمازون,و تنتج أجمل تفاح,كرز,خوخ,باميا في العالم,و تجتمع بها الطبيعة و التاريخ معا,إذا كنت ترغب في رؤية مدينة قديمة,ترحيب حار فإن أماسيا بإنتظارك.


تاريخها:طبقا لنتائج البحوث الأثرية التي تمت هنا فإن أول إستيطان لها كان في أعوام 5500 قبل الميلاد,عاش بها الحيثيون,الفريج,الكمر,الإسكيت,الليديون,الفرس,الهيللين,البونتوس,الرومان,البيزنطيون,الدانيشمند,السلاجقة,الإلحانيون,و العثمانيون,يوجد بها المقابر الصخرية الملكية التي بناها البونوتوسيون و هي من بين الآثار القديمة للمدينة و التي وصلت إلى يومنا هذا,بقيت 700 عام تحت الحكم البيزنطي,ثم تم فتحها على يد مليك أحمد دانيشمند غازي عام 1075 و تم تأسيس أول دولة تركية-إسلامية بها,و هي واحدة من الأماكن التي كانت معبر لحياة المدينة للأتراك في الأناضول العثمانية,و قد إستقرت القبائل التركية في اماسيا و ما حولها,و هي ذات طابع محمي و قد تم تدريب الأمراء العثمانيون,و لهذا السبب خلص الأمير شلبي وحدة الأناضول التي إنهارت بسبب محمد تيمور و خلص أماسيا بالقوة من التركمان,و في عام 1386 إنضمت إلى الدولة العثمانية,و قد إشتهرت بإسم "مدينة الأمراء" بسبب تعلق السلاطين و الأمراء بها,و قد حكمها العديد من الأمراء في مختلف العصور مثل؛الأمير يلديريم بايزيد,شلبي محمد,الأمير مراد الثاني,الأمير أحمد شلبي,الأمير محمد الثاني,الأمير علاء الدين,الأمير بايزيد الثاني,الأمير أحمد,الأمير مراد,الأمير مصطفى,الأمير بايزيد,و الأمير مراد الثالث,و قد نبغ الكثير من العلماء في هذه المدينة,و تم بناء العديد من الآثار مثل القصر,الصنبور,المدرسة,الجامع,الضريح..إلخ,و قد إحتلت المدينة مكانة تاريخية كمركز للثقافة,و لعبت دورا كبيرا في مسار التاريخ,و برزت في الواجهة خلال حرب الإستقلال,و قد بدأت الخطوة الأولى في النضال الوطني في 19 مايو 1919,و إستمرت في هذا النضال مع قدوم كمال أتاتورك إلى أماسيا في 12 يونيو 1919,وجهزت الخطط لحرب الإستقلال,و تم هنا إتخاذ قرارات مؤتمرات ارضروم و سيواس,و في 22 يونيو 1919 تم الإعلان في أماسيا إستقلال الأمة و إنقاذها و حماية قرارها.


 

قلعة أماسيا: نجد في مشارف القلعة جدار مسطح يمتد عموديا كما نجد الصخور الجيرية المنحوتة,و 5 مقابر,و تلفت تلك المقابر الإهتمام من النظرة الأولى بسبب مبانيها و موقعها,و تنفصل تماما عن الكتلة الصخرية الرئيسية المنحوتة على شكل دوائر,و ترتبط بالكتلة الصخرية الرئيسية عن طريق السلالم,و يوجد داخل الوادي 18 مقبرة مختلفة الأحجام,و وفقا للمعلومات التي قدمها عالم الجغرافيا الشهير سترابون الذي ولد في أماسيا أن هذه المقابر الحجرية تعود إلى المملكة البونتوسية.

 

كهف آينالي (مقبرة الصخرة):يقع على طريق بلدة زيارة التي تفصل الطريق الدائري عن سامسون,و يبتعد حوالي 3 كم عن مركز المدينة,تم بناء و إنهاء المقابر الملكية الصخرية  بأفضل شكل,يوجد 6 منهم في المدفن في اليمين,و 6 في اليسار,و 12 من الحواريين من الرجال و النساء في الجدارن الشمالية و الجنوبية,و في الجبهة الشرقية نجد تركيب مكون من عيسى و مريم و يونس.


قصر هازيرانلار:هو واحده من أجمل القصور في سلسلة القصور,و هو نموذجا للأناقة المعمارية المدنية في العصر العثماني,تم إنشاءه على يد أمين القصر حسن طلعت أفندي في عام 1872 بإسم شقيقته هازيران هانم,و يرتبط بساحة جامع هاتونية عن طريق باب آخر,و يتم الدخول إلى مكان ذو سقف منخفض من باب الجناح المزدوج,يوجد في كل زاوية غرفة واحدة,و تقع الإيوانات في وسط الأريكة بين الغرف,و توجد سلالم خشبية تربط الدور الأرضي بالإيوانات الغربية,يوجد في كل دور غرف معيشة,غرف نوم,ساحة,غرف إحتساء القهوة,غرف فرن,غرفة الوالدين,و غرفة الترحيب حول التواليت و الأريكة.

 

 

 

 

 

 
Yandex.Metrica