Bölge Ara

 

فتحية قاياقوي (Kayakoy Fethiye)

 

 

 

من الممكن الوصول الى قاياكوي بعد 8 كم عقب طريق الجبل الذي يستمر من جنوب فتحية, و كبديل آخر يمكن الوصول الى قاياكوي بالمتابعة الى الغرب مع تقاطع حصارونو مع الطريق البري والذي يوفر وسيلة نقل من فتحية الى اولودنيز,سكان المنطقة يسمونه حفرة الصخرة التي تقع على سهل محاط بإرتفاعات,وهذه الطرق توفر مدخل من الشمال الأول و من الشرق الآخر,و يستقبل المدخل الذي بإتجاه حصاراونو الزوار مع المباني المهجورة بعد التبادل,و في المدخل الشمالي يستطيع الزائر الحكم على بانوراما قاياكوي و الوقوف على جبل بابا الرائع و الذي يرتفع بمفرده ناحية الشرق,إقتراحنا؛فليأتي الزائر إلى حفرة الصخرة بواسطة أي طريق,و العودة من طريق آخر,سيشعر بالإفادة من حيث التعرف على البيئة و سيكون سعيدا بالمناظر الطبيعية التي ستعرض عليه,و سيلاحظ الزائر المنتبه أجزاء الطرق القديمة في كلا الطريقين.بعد أن وصف عالم الجغرافيا والكاتب القديم سترابون مدينة تلميسوس و ميناءها التي تقع في منطقة ليكيا "يتم الوصول إلى جبل شاهق,وهنا يتم المجيء الى كارميليسوس التي يوجد سكانها على نهر ضيق وعميق, يمكن التعرف على المدينة القديمة كارميليسوس التي لم يتم تحديد مكانها قطعا حتى يومنا هذا أنها بالقرب من تيلميسوس بالكشف عنها. في بعض التقييمات السطحية والعلامات تقع المدينة القديمة كارميليسوس في يومنا هذا في مكان قاياكوي,ووجود بعض بقايا العصور القديمة في قاياكوي و محيطها لا تكشف عن مدينة شاملة.في المدخل الشمالي لحفرة الصخرة في ضواحي جوكتشيبور؛يمكن مشاهدة 3 قطع تابوتية ترجع إلى القرن الرابع قبل الميلاد كما يمكن مشاهدة النقوش الليسية التي توجد عليها و مقابر صخرية بنفس العدد وهي من أقدم الآثار في المنطقة التي تمتد من العصور القديمة وحتى يومنا هذا,علاوة على هذا,مقبرة منحوتة في الصخر يقع شمال مدرسة البنات في قاياكوي وهو أثر محلي يعود إلى نفس العصور.تم توافق كارميليسوس مع جزيرة السفن التي وجدت جنوب قاياكوي من قبل فيللوس الذي زار المنطقة في القرن ال19,كشف فيللوس و المناطق التي وجدتها الأنقاض المذكورة أعلاه تبقى بعيدة عن توافق مع مدينة كارميليسوس التي رسمها أفق سترابون.علاوة على ذلك,بقايا قلعة صغيرة تعود إلى العصر الهيللينستي مخبأة تحت حوائط العصر القديم في تلال آسارجيك في جنوب حي بيلين و في الجنوب نافورة خشخاش مثبتة على التلال من العصر الكلاسيكي,المستوطنات المحلية التي تمتد إلى العصر البيزنطي ,الزائرين المهتمين ,الفضوليين و اللذين يملكون الكثير من الوقت سيتم توفير مرشد لهم من المنطقة.

 

تنبع شعبية قاياكوي في أيامنا هذه من أنقاض العصر القديم, من وجود مدينة يونانية مهجورة نتيجة التبادل بعد حرب الإستقلال التركية,عاش الأتراك واليونانيين معا في حفرة الصخرة,عمل اللأتراك في الزراعة وتربية الحيوانات في السهل,وواصل اليونايين المحتليين اللذين يعيشون في المنازل التي على المنحدرات العمل في التجارة والحرف في لويس الإغريق ,من المرجح أن التركمان اللذين أتوا من حافة قايي التابعة للأوغوز إلى المنطقة أطلقوا إسم قايا ,و يستخدم كلا الإسمين بالتبادل. ينظر إلى لويس على أنه هيكل قديم كثيرا حيث أنه آخر إضافه للإسم من الجانب اللغوي,و يمر الإسم لأول مرة في مذكرات رحلة الرحالة الإيطالي سانوندا في القرن ال 14.إن المواد المستخدمة في التخطيط الملائم و البناء في جميع أنحاء الهيكل لا يساعدنا كثيرا في التاريخ ,ومع ذلك،فإن بعض الكتل الحجرية المستخدمة في المباني وبعض العناصر المعمارية المعاد إستخدامها بالقرب من الهياكل البيزنطية القديمة التالفة و المباني الدينية يشعرنا بوجودها,وقد كشف فيللوس خلال زيارته للمنطقة عام 1838 عندما نقل أفكاره عن لويس عن أنه موقع الحكم و بعض المقابر الصغيرة,و يمكن أن تكون تأسست مكان قاسيدا تلك المدينة الصغيرة القديمة.

 

أثرت الغارات العربية كثيرا على المستوطنات الساحلية في القرنين السابع و الثامن فقد تم نقل سكان الجزر و السواحل الى الأقسام الداخلية,و من المحتمل أنه خلال هرب السكان في جزيرة السفن التي تأثرت من الغارات العربية أنهم إستوطنوا في لويس,ثم عمل الحكم البيزنطي الآخر  خلال القرنين ال 10 و ال 11 على إعادة المستوطنة في جزيرة السفن إلى مجدها القديم,و نعلم أنه قد تم بناء هياكل جديدة,و يعتقد أن هؤلاء المستوطنين الجدد قد أتوا من لويس,و في السنوات الأخيرة قام فريق من علماء الآثار اليابانيين بعمل مسوحات في المنطقة و قد وجدوا أن بعض الكنائس في لويس والمصلى المجاور من جهة الشرق للكنيسة التي توجد على قمة جزية السفن في حالة خراب , وقد أرجعوا المباني إلى القرنين ال 12 و ال13 بينما أثبتوا بعض التطبيقات المناسبة.أكثر طرق لويس وضوحا بدءا من الكنيسة السفلية هو الطريق المرتفع المتقوس طبقا لتشكيل الأرض المنحرفة وسط المباني؛صوغوقسو قونيا الذي يوفر وسيلة نقل إلى جزيرة السفن إذا ما تم تتبعه في يومنا هذا,الطريق يوصل بينهما و بين المبان المشابهه في كلتا المستوطنتين و يكشف بنظرة عضوية عن مستوطنات لويس و جزيرة السفن في العصر البيزنطي القديم.

 

ثم ذكرت مدينة لويس و السكان الروم في العصر العثماني في مذكرات المسافرين وبعض الخرائط,و قد ذكر الرحالة الأوربيين اللذين زاروا لويس في المنتصف الأول من القرن ال19 وجود 300 400 منزلا في المستوطنة,ثم بعد ذلك,في بداية العصر العثماني وجب تشجيع هجرة اللذين يتمتعون بالشروط التجارية حينئذ إلى لويس مع مرسوم الإصلاح و سهولة إعطاء و إصلاح الأراضي و الحقوق الممنوحة لغير المسلمين,و نتيجة لذلك,ففي عام 1923 و مع المبادلة وصل عدد المنازل المتبقية من المدينة الفارغة التي ذكرها الرحالين الغربيون إلى ثلاثة أضعاف.بعد الحرب العالمية الأولى و طبقا لأحكام معاهدة سيفر فقد حصلت القوات اليونانية التي خرجت إلى الأناضول على إستقلال اليونان قبل ما يقرب من قرن,و في هذه المرة تحمس اليونانيون اللذين يعيشون على أراضي الأناضول على محاولة إعادة إحتلال الأناضول,و لكنهم عاشوا فرحة قصيرة إلى أن حدثت حرب الإستقلال الوطنية التركية,و بعدما جاءت نتيجتها لصالح الأتراك,عاشوا سويا مع اليونانيين القادمين مع حرب الأناضول بشكل ودي في هذه الأرض لعدة قرون خلال فترة السلام,ولكن بذور الكراهية التي زرعت بينهم مع الحرب أدت إلى هجرة اليونانيين إلى اليونان رغما عنهم,و جاء إليها الأتراك المهاجرين من غرب تراقيا بدلا من المهاجرين.وفقا لأحكام الإتفاقية المتعلقة بتبديل السكان الأتراك-اليونانيين التي أجريت مع اليونان في تاريخ 30 يناير 1923 فإن الخصائص المحددة الفارغة في لويس؛كنيستين كبيرتين,14مصلى,2 مدرسة,2 نافورة,2 طاحونة هواء و حوالي 1000 منزل ,خزان و بقايا مرحاض.

 

 

Yandex.Metrica