Bölge Ara

GÜMÜŞHANE

 

جوموشهانه

 

تقع بين الأناضول الشرقية و البحر الأسود,على طريق ايباك التاريخي,لذالك يحتضن بها التاريخ مع جمال الطبيعة,و سبب تسميتها جوموشهانه لغناها بمناجم الفضة.
هي صاحبة حضارات تعود إلى 3000 عاما قبل الميلاد,و تحتفظ بآثار الفسيفساء الخاصة بهؤلاء الأقوام حتى يومنا هذا.
 تبعد عن البحر 100 كم و تتمتع بجو مميز كمكيف الهواء,كما تتمتع بجمال الطبيعة الخلاب,و هي غنية بالكهوف التي تحتوي على معارض رسومات تحت الأرض,و يوجد بها ما يقرب من 450 هضبة,و تحتوي على العديد من المدن القديمة,و الحدائق الطبيعية,و هي ذات مقومات سياحية نظرا لثرواتها النباتية و الحيوانية.
مقاطعاتها
كيلكيت,كوسه,كورتون,شيران,و طورول.
تاريخها
أظهرت نتائج الأبحاث الأثرية بجوموشهانه إمتداد الإستيطان بها إلى 3000 عاما قبل الميلاد,و يعرف أول إستيطان بها في أواسط الأعوام 2000 قبل الميلاد و هم آزي و هاياشا,و لذلك فإن جوموشاهانه كانت تسمى بدولة آزي-هاياشا,و قبل 2000 عاما من الميلاد,إهتم بها التجار الآشوريين القادمون من بلاد ما بين النهرين بجوموشهانه نظرا لثرواتها المعدنية,كما تم تشغيل مناجم المعدن بها في عصر الإمبراطورية الحثية,و هكذا ظلت المنطقة مصدرا للثروات,و بعد إنهيار الإمبراطورية الحثية حكمها الأورارطيون,و في أواخر القرن ال8 قبل الميلاد بدأت غارات كيمار-إسكيت,و في ذلك الوقت بدأت الغالبية العظمى من سكانها بالهجرة نحو الجنوب و الغرب,ثم حكمها الميديون,الفرس,و مملكة بونتوس,ثم حكمها الرومان في القرن الأول قبل الميلاد,و في عام 395 بعد الميلاد أصبحت تحت حكم البيزنطيين,و في القرن السابع بعد الميلاد أصبحت بين الأراضي الخاضعة للتعاون العسكري البيزنطي-القزويني.
و في القرون 7 و 8 بعد الميلاد دخلت تحت حكم العرب,و بعد ذلك عادت إلى الحكم البيزنطي من جديد,و في القرن ال 11 تم فتحها على يد السلاجقة,ثم ضمها السلطان محمد الفاتح عام 1461 إلى الدولة العثمانية بعد إسقاطه للإمبراطورية الرومانية في طرابزون,و قد تم إحتلالها من قبل الروس في 7 يوليو 1916,و في 15 فبراير 1918 تم تحريرها من الإحتلال.

 

 

 

Yandex.Metrica